الخميس، 6 سبتمبر 2012

غـريـبٌ فـي وطـنـي

10:45 م كتبها

صورة تعبيرية 

يسألونني عن موطني

و أنا كالغريبِ في بلادِ العشقِ المقدس

يعاتبونني عن ماهية حريتي

و أنا لا أعلم متى تطير

و أين تحط حمامة السلام

فبلادٍ كل الأشياء فيها على الإسفلتِ

 
تحترق معها كل الأحلامِ وكل الأشياءِِ

وينتقدونني الحمقى في بلادٍ أجهلها

وأنا السيدُ و العبدُ والثائرُ المتحرر

و المارُ في أرصفة الشوارعِ

و أنا لا شيء آخر غير "غريبٍ في وطني "

فتائهاً أسير شوارع بلد

متجولاً أتسكع حوانيت مُدن

بعيدٌ بسكناي ،أقيم على حدودِ الوطن

و أنا أفعل ما أريد أن أفعل

أصلي ، أكفر ، أصرخ ، أشتم ، أحلمُ ،استيقظُ ، أشرب الخمر

على باب كنيسة ، وأرحل و أبتعدُ و أعود لأجل أن أتمرد ،

وحين يُسكرني الخمر؛ يولد الفراغ ! و افعلُ ما افعل عساني

أكون إلهاً بحجم أحلامي ،،

فأنا في بلادٍ ليست ككل البلادِ

فاسترح يا غريب ولا تخف

فالماء لهم و كأس الفودكا لك

فأنت لك ما ليس لهم

فيا ليتهم يفهمون بأنهم لا يفهمون

و أنا لا شيء آخر غير أني

أحب بلادي، و أكره المواطنين المتسلقين فيها









الأربعاء، 5 سبتمبر 2012

احتجاجات على غلاء المعيشة والأسعار



نظمت المجموعات الشبابية ضمن مشروع التمكين المجتمعي التابع لمؤسسة فلسطينيات، اليوم الأربعاء، احتجاجا ضد غلاء المعيشة والأسعار  في مدينة رام الله، طالبوا فيها الحكومة الفلسطينية بتخفيض قيمة الضريبة، وإلغاء اتفاقية باريس الاقتصادية مع إسرائيل، حاملين شعارات "الأسعار نار.. لقد تقحمشنا"، "لا لاتفاقية باريس"، "يا فياض ارحل ارحل"..

كما نظمت مجموعة من الناشطين الشباب الفلسطينيين في الضفة الغربية أمس تظاهرات في رام الله ونابلس وجنين وبيت لحم والخليل، عشرات العاطلين عن العمل، أيضا، في قطاع غزة وقفة احتجاج على البطالة في غزة اتهموا خلالها الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة “حماس” بالتمييز في التوظيف وفق الانتماء السياسي دون مراعاة الكفاءات. وطالبوا الحكومتين في الضفة الغربية وقطاع غزة بتوفير فرص العمل طالما يعيش الشباب في إطار السلطة الفلسطينية، قائلين “لا تجعلوا الشباب يفكرون في الهجرة”، و”الشباب يموتون بسبب عدم توفر فرص العمل  ”.



يمكنك مشاهدة فيديو يوتيوب على احتجاج المواطنين ضد غلاء الأسعاء... 

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

بو عزيزي في غزة



الشاب إيهاب سفيان
أقدم الشاب إيهاب سفيان أبو ندى (18 عامًا) على إحراق نفسه بالقرب من مجمّع دار الشفاء الطبي، نهاية الأسبوع الماضي في قطاع غزة، ولم تستطع الأجهزة الطبية أن تبقيه على قيد الحياة سوى لـ3 أيّام، توفّي بعدها متأثرًا بالحروق الشديدة التي أصابته. الشاب كان يعيش مع عائلته المكوّنة من 8 أفراد في بيت بالإيجار في مخيم الشاطيء غرب مدينة غزة. العائلة تعاني من حال فقرِ شديد، إذ لا يتبقّى لرب الأسرة سوى 900 شيكل من راتبه، يدفع 700 منها ثمنًا لإيجار البيت والماء والكهرباء شهريًا، ولذلك ترك معظم أبنائه مدارسهم ليبحثوا عن عمل يعينون من خلال عائده والدهم على تحمّل مسؤوليات المنزل.













الأربعاء، 15 أغسطس 2012

هل الصورة الصحفية مصلحة فردية وما خطورتها؟

5:41 م كتبها



بعد انتهاء جلسة النقاش والأمسية اللطيفة عن صحافة المواطن وأخلاقية الصور الصحافية التي عقدتها مؤسسة "فلسطينيات" فضلت كثيرا أن أدون الأفكار الواردة في الجلسة وأضيفها إلى المدونة إلى (مكانها الصحيح) حتى يستفيد الجميع...

ألاحظ أن المجتمع الفلسطيني يعيش في حالة  من بدء تحلل من الأخلاق والقيم بسبب ما تفرضه العولمة والتكنولوجيا واستخدمهما على نحو سيء سواء من قبل الأفراد أو المؤسسات أو المجتمع ككل وخاصة في المدينة، وقد طال ذلك أخلاقيات الصحفي في السبق (الصوري) للأحداث وخاصة (القتل) جعلته يلتقط صوره لمصلحته الخاصة أو رصيده الصحفي الخاص ليحصد أولا:

(معجبين، لايكات، تعليقات) أكثر على الفيسبوك= اهتمام أكثر وخاصة من الفتيات إذا كان شاب، وشباب إذا كانت المصورة فتاة= شهرة بين الأوساط الفيسبوكية المتفشية بالأمراض المجاملية والنفسية (غرور، كذب، سرقات، قلة إبداع) جائزة على مستوى محلي، أو دولي لا أكثر ولا أقل. بحيث لم أسمع مصور فلسطيني فاز بجائزة عالمية عن صورة للتغيرات البيئية مثلا، للتراث الفلسطيني مثلا... أو هلم جرة.


- تناحر المصورين واستعراضهم لأحدث ما يملكونه من كاميرات ديجتال، وأين تكمن الأزمة في هذا كله؟
يلتقط الصحفي صورته ويدير ظهره دون اعتبار لكرامة المقتول/لة أو الشهيد/ة أو الأم الباكية، أو الأخت الناحبة. وتعتبر هذه الأزمة منتشرة في الإعلام العربي بشكل عام على المستوى العربي بخصوصيتها وتفردها، أي لا نجد صورة القذافي المقتول والمسلوح عند الغرب بدمائه وسلحه، وتعتبر من أفظع الصور التي تم تكرارها بشكل مدروس ومقصود من قناة الجزيرة الفضائية مما أعطت صورة همجية للشعب الليبي فاقدا فيها لقيمه ومعاييره، وأفضل ما كتب في تحليل هذا المشهد الاستعراضي الدكتور وليد الشرفا أستاذ الاعلام في جامعة بيرزيت قائلا
"أن وسائل الإعلام التي بثت صور القذافي تابعة لمؤسسات غير رسمية وصور تمر عبر فلترة، مفيدا أنها تريد إعادة إنتاج العقل والوعي العربي بصورة تبقى للأبد باعتبار أن هذا هو مصير الطغاة، رغم أن المتحكمين بتلك القنوات ليسوا ديمقراطيين تمام وقد يتحولوا إلى طغاة. مبينا أن الصورة باتت "اداة انتقامية" وأن البث "تجاوز منطق التغطية والأخبار إلى مستوى فرض ثقافة ما، يريدها صاحب الصورة ومنتجها".

متابعا: "أن الدموية في البث تعكس الدموية الكامنة في عقلية من بث تلك المشاهد" وقد تلاشت الأخلاق مقابل اعتبارات من بينها، تصفية حسابات سياسية انتقامية ولصالح إنتاج عقلية جديدة وقيم مغايرة تضع الإنسان العربي في سياق الوحشية والفوضى تحت ستار التحرر والثورة"

القذافي مقتولا


صورة القذافي لا تختلف عن صورة المغدورة نانسي التي قتلها زوجها في بيت لحم مع سبق الإصرار، حيث تناقلتها كاميرات الهواتف الذكية، وتبعتها التعليقات الفيسبوكية بطريق وصلت إلى حد السفاهة والتهافة وإطلاق عبارات تحرشية تصف "جمال موتها"... 

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

رمضان شهر الانسانية

2:23 ص كتبها



من مكتبة البيرة بدأت الحكاية، جو حار من أيام شهر رمضان المبارك، قررت مجموعة من الشباب الفلسطيني النزول للشارع بهدف التعرف إلى تجارب الناس والظروف التي أوصلتهم لما هم فيه من مكانة مرموقة أم غير ذلك لأهداف تربوية تعليمية فكانت وجهتنا "الحِسبة" – وهي أكبر تجمع شعبي من أبناء شعبنا – لكن سرعان ما تحولت الجولة إلى مناكفات سياسية بين الناس في مواضيع تخص غلاء المعيشة وغلاء الأسعار؛ وقد استوقفني بائع على بسطة يبيع ثمار البندورة وقد رسمت على صفحة وجهه خطوط الغضب وبدت عليه آثار السخط بسبب شكوى الناس من غلاء حبة البندورة في حين لم تظهر عليهم الشكوى من غلاء أصناف أخرى كاللحوم مثلا!، هنا توقفت مع نفسي قليلا متسائلة عن أحوال أصحاب تلك البسطات،  ترى هل يكفيهم ما يبيعونه وهل تسد حاجاتهم اليومية في ظل الغلاء الذي ينهش أجسادهم ؟!

وعلى الجانب الآخر من نفس المكان مررنا بشيخ عجوز قد تجاوز الثمانين من عمره، يبيع الأحذية المستخدمة بأسعار رمزية مقارنة مع غيرها مما يباع في المحال التجارية، والسؤال المُحير ما الذي يجعل شيخاً طاعنا في السن يقف في هذا المكان بدلا من أن يكون بين أهله وعياله وأحفاده؛ يبادلهم أطراف الحديث يستمتع بوقته معهم، وفي لحظة كنت واقفة فيها على مرمى حجر من تلك البسطة البسيطة ..رأيت مشهداً يدمي القلب ؛حيث كان هناك شباب أقل ما يمكن أن نصفهم بأنهم عديمو الإنسانية .. يتعرضون بالتضييق والشتيمة لهذا العجوز الذي بعمر جدهم لو كان حيا.. ألهذا الحد قد وصل بنا التخلي عن قيمنا وأخلاقنا وإنسانيتنا في مثل هذه التصرفات البعيدة كل البعد عن تعاليم ديننا وفي شهر الصوم والرحمة والغفران ؟َ!!
كتبت: إيمان الخواجا